يمثل النموذج الأوروبي للتميز (EFQM) أحد أكثر أطر العمل شمولية وتطوراً لتحقيق التميز المؤسسي، حيث يوفر منهجية شاملة لتحسين الأداء تم اعتمادها من قبل آلاف المؤسسات حول العالم. هذا الإطار غير الوصفي يمكن المؤسسات من تقييم أدائها الحالي وتحديد مجالات التحسين ووضع استراتيجيات لتحقيق التميز المستدام عبر جميع جوانب عملياتها.
إطار عمل شامل للتميز والتأثير العالمي
يبنى نموذج EFQM على المفهوم الأساسي أن النتائج المتميزة فيما يتعلق بالأداء والعملاء والأشخاص والمجتمع تتحقق من خلال القيادة التي تقود الاستراتيجية، والتي يتم تنفيذها من خلال الأشخاص والشراكات والموارد والعمليات. هذه العلاقة السببية تشكل أساس النموذج وتوفر للمؤسسات فهماً واضحاً لكيفية مساهمة العناصر المختلفة لعملياتها في الأداء والنجاح الشامل.
يتكون النموذج الحالي EFQM 2020 من سبعة معايير مقسمة إلى فئتين: الممكنات (التوجه والتنفيذ) والنتائج. معيار التوجه يركز على الغرض والرؤية والاستراتيجية، بينما تشمل معايير التنفيذ الثقافة التنظيمية والقيادة، وإشراك أصحاب المصلحة، وخلق القيمة المستدامة، وقيادة الأداء والتحول.
فرص الأعمال في السوق السعودي
يقدم السوق السعودي فرصاً كبيرة للمؤسسات المتخصصة في التميز المؤسسي وتطبيق EFQM، مدفوعة بتركيز المملكة على تحقيق الأداء عالمي المستوى عبر جميع القطاعات والاعتراف المتزايد بقيمة أطر التميز. تشمل خدمات الاستشارة لتطبيق EFQM والتميز المؤسسي طلباً عالياً، خاصة من المؤسسات التي تسعى لتحقيق الاعتراف الدولي وتحسين موقعها التنافسي.
التوصيات الاستراتيجية
نوصي بتطوير خبرة شاملة في التميز المؤسسي تشمل نموذج EFQM والأطر المكملة مثل Baldrige وأنظمة إدارة ISO وLean Six Sigma، وبناء شراكات مع مؤسسات التميز الدولية وشركات الاستشارة لتوفير الوصول لأفضل الممارسات العالمية والخبرة، والاستثمار في تطوير خبرة التميز الخاصة بالصناعات المختلفة، حيث أن القطاعات المختلفة لها تحديات ومتطلبات تميز فريدة.